انغمس في عبق سوق الحصن، حيث يمتزج التاريخ بروائح عطرية رافقت صلالة لأجيال. يقع هذا السوق بالقرب من قصر السلطان، ويستمد اسمه من كلمة "الحصن" التي تعني "القصر"، مما يعكس ارتباطه الوثيق بالملوك.
حكاية اللبان
في سوق الحصن، تتردد أصداء التاريخ على أنغام البخور . يُعرف هذا السوق بين أدلة السفر باسم "سوق البخور"، وهو بمثابة ملاذ لهذه المادة الراتنجية الثمينة، رمزًا لتراث صلالة العريق.
العود والبخور: عطر وسحر
إلى جانب سحر اللبان، يدعوكم سوق الحصن لتجربة سحر العود والبخور. فالعود، الذي يُطلق عليه غالباً اسم "الذهب السائل"، يأسركم برائحته، بينما يخلق البخور، وهو مزيج من البخور المعطر، جواً من السكينة والجاذبية.
لماذا يُعتبر العود ذا أهمية في الإسلام؟
للعود مكانة عظيمة في الإسلام ، فنقائه، الذي يُعزى إلى هبة إلهية، يلقى صدىً لدى المسلمين. ويُعتقد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يستخدمه في طقوسه، لذا فإن نقاءه يجعله رفيقاً عزيزاً قبل الصلاة وفي المناسبات الإسلامية.
غموض البخور
البخور، مزيج من مسحوق خشب الصندل ورقائق العود، يمتزج مع الزيوت العطرية والراتنجات، ليخلق جاذبية رطبة فريدة. أما العود، فيبرز كذهب أسود ثمين من الغابة، يتميز برائحة طبيعية خالصة، هبة من الله، تأسر الحواس بتفردها.
أبرز المعالم بعد السوق: شاطئ الحفا والمزيد
بعد الانتهاء من التسوق في السوق، دع شاطئ الحفا يأسر قلبك. شاطئ رملي أبيض يقع على مقربة من السوق، يدعوك للتنزه أو السباحة. ننصحك بزيارة الشاطئ عند غروب الشمس، فهو من أجمل المناظر التي تقدمها صلالة. كما ممشى الحفا للاستمتاع بمشروبات باردة ووجبة شهية أو قهوة لذيذة مع كعكة حلوة.
خلاصة حول سوق الحصن
يتجاوز سوق الحصن كونه مجرد سوق؛ إنه حكايةٌ تُنسج بعطورها وقصصها، رحلةٌ عبر الزمن والتراث. بمجرد أن تخطو عبر عتبته العطرة، تنتقل إلى روح صلالة، حيث يمتزج التاريخ والرائحة في تجربة ساحرة. دع النسيم يرشدك عبر ممرات صلالة العطرة التي تُجسد إرثها.
هل أنت مستعد للذهاب للتسوق؟
اتصل بنا الآن لزيارة سوق الحصن خلال جولة المدينة أو جولة صلالة الليلية.